التطرّف مصنع الغباء.. اليمين اللبناني في جمهورية الأوهام
مقتطف من الخبر الأصلي
ليس الغباء دائماً نقصاً في الذكاء، بل قد يكون نتيجة فائض في اليقين. فالمتطرّف لا يحتاج إلى معرفة العالم، لأنه مقتنع سلفاً بأنه يعرفه. لا يبحث عن الحقيقة، بل عن الأدلة التي تؤكد أوهامه، ولا يناقش ليكتشف، بل ليثبت أنه على حق. وهنا تكمن إحدى أخطر نتائج التطرّف: تحويل الإنسان من كائن يفكّر إلى كائن يردّد، ومن عقل يتساءل إلى عقل يخشى الأسئلة.