بروكسيل ذاك الزمن الجميل /9
مقتطف من الخبر الأصلي
أوصلتُها لغاية باب منزلها فطلبَت مني البقاء معها حتى نذهبَ سوياً الى العمل غدا صباحاً ، قبَّلتُها بين عينيها وأتممتُ اتجاهي (مع نفس التاكسي) صوبَ مقرِّ الصديقة اللُّغز التي مِن ورائها ما ليس الخوض في سرِّه حتى اللحظة مُباحاً ، في الداخل اجتاحني شعور كأنني في معتقل لا أتَوقَّعُ منه سراحاً ، رغم ما يحتويه من أثاث يفوق…