قطاع البناء المغربي يصطدم بعوائق مالية وتقنية في مسار التحول الرقمي
مقتطف من الخبر الأصلي
رصدت دراسة علمية مجموعة من العوائق المالية والتقنية والتنظيمية التي تواجه التحول الرقمي في قطاع البناء بالمغرب، في مقدمتها ارتفاع تكاليف اقتناء البرمجيات والتجهيزات، ونقص الكفاءات المتخصصة، وضعف التنسيق بين المتدخلين في المشاريع، وهي عوامل تحد من انتشار تقنية نمذجة معلومات البناء “BIM”، رغم إمكاناتها في تحسين تدبير المشاريع ومراقبة تكاليفها وآجال إنجازها.



