أكادير: يسكنون الحديقة…لأن الحياة لا تحال على التقاعد
مقتطف من الخبر الأصلي
لم يكن إلحاحه مجرد دعوة عابرة ولا إصراره على حضوري رغبة في رفع عدد الحاضرين.. كان شيئاً أقرب إلى وصاية جميلة يمارسها رجل يعرف كيف يورّط الآخرين في حب الحياة وكيف يقودهم دون ضجيج إلى أماكن لا تشبه سواها.
وحين اشتد إحراجي أمام إلحاحه سألته :