الجزائر: كيف حولت مطبعة النقد الدينار إلى عملة لعبة مونوبولي
مقتطف من الخبر الأصلي
وعندما تعجز الدولة عن إيجاد جهة تقرضها، تجد نفسها مضطرة لطرق باب بنكها المركزي. وقد أقدم النظام الجزائري على هذه الخطوة سنة 2017 تحت غطاء استثناء محدد في خمس سنوات، ليتواصل النهج بلا انقطاع منذ ذلك الحين. ورغم الإعلان رسميا عن توقيفها سنة 2019، كرست مطبعة النقد بنك الجزائر مرابيا وممولا دائما لخزينة الدولة.
تنفق البلاد هكذا سيولة مالية لا تقابلها أي قيمة إنتاجية حقيقية، لتستقر الفاتورة…
