وراء “التسونامي الأزرق” في أمريكا.. رجل إسمه بيرني ساندرز صانع جيل تقدمي يحلم بأمريكا أخرى
مقتطف من الخبر الأصلي
في الخامسة والثمانين من عمره، لا يزال بيرني ساندرز يخوض المعركة نفسها التي بدأها قبل أكثر من نصف قرن، مؤمناً بأن أمريكا يمكن أن تكون بلداً آخر، أكثر عدلاً وإنصافاً، وأقل خضوعاً لسلطة المال ونفوذ الأثرياء.
لم يصبح رئيساً للولايات المتحدة، ولم ينجح في انتزاع ترشيح الحزب الديمقراطي للرئاسة، لكنه حقق ما قد يكون أبقى من…


