فريد الأنصاري… الرجل الذي علّمني أن للروح أسفارًا
مقتطف من الخبر الأصلي
ما كنت أظن، وأنا أحمل حقيبتي الصغيرة مغادرًا بلدتي تنجداد نحو مكناسة الزيتون، أنني مقبل على سفر آخر غير ذلك الذي تقطعه الحافلات بين المدن، ولا أن وراء أسوار الجامعة رجلًا سيأخذ بيدي إلى عوالم لم أكن أعرف إليها سبيلًا، ويفتح في روحي نوافذ لم أكن أعلم أنها موصدة، ويتركني بعد رحيله أبحث عنه في الكلمات، وأقتفي أثره بين السطور، وأستعيد صوته كلما أظلمت عليّ بعض دروب الحياة.
