أُفول الحروف: كيف تصهر "الإيموجي" هوياتنا؟
مقتطف من الخبر الأصلي
تجلس شابة على مقعد إسمنتي في حديقة عامة تتقاطع مع شارع نابض بالحركة بقلب حي "سيدي البرنوصي" بالدار البيضاء، شاخصة بعينيها في شاشة هاتفها الذكي ترقباً. تبرق شاشة الواتساب برسالة من صديقها الذي ما زال عالقاً في زحام وسائل النقل؛ يرسل لها: "أنا فـ الطرامواي، صيفطي لي اللوكاسيون فين جالسة بالظبط.. أون بلاس تفكري تشيكي…