في حادث ماساوي هزّ مدينه سان دييغو الاميركيه تحوّل حارس الامن من اصول عربيه امين عبد الله الي رمز للبطوله بعد ان قُتل اثناء محاولته حمايه المصلين والاطفال داخل مسجد استهدفه هجوم مسلح السلطات الاميركيه وصفت ما جري بانه جريمه كراهيه محتمله مؤكده ان عبد الله لعب دورًا حاسمًا في تقليص عدد الضحايا حيث ضحّي بحياته لمنع وقوع مجزره اكبر امين وهو اب لثمانيه اطفال لم يكن مجرد حارس امن بل كان وجهًا مالوفًا داخل المسجد معروفًا بابتسامته الدائمه واستعداده لمساعده الجميع دون استثناء شهادات من معارفه تؤكد انه امضي اكثر من عشر سنوات في خدمه المجتمع وكان يؤمن بان مهمته الاساسيه هي حمايه الابرياء ومع انتشار خبر وفاته اُطلقت حمله تبرعات دعماً لعائلته نجحت في جمع اكثر من مليون دولار خلال وقت قياسي في تعبير عن حجم التعاطف الذي اثارته قصته في المقابل قرر المركز الاسلامي اغلاق ابوابه مؤقتًا وسط حاله حزن عميق فيما تواصل الشرطه تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم ودوافعه قصه امين عبد الله لم تعد مجرد خبر. بل اصبحت رساله انسانيه عن الشجاعه والتضحيه في وجه الكراهيه
بطل حتى اللحظة الأخيرة مقتل أمين عبد الله يشعل موجة تضامن واسعة في أمريكا
اقرأ المقال كاملاً
المصدر: انباء اكسبريس