مرة اخرى يغيب المغرب عن بيان عربي-إسلامي يدين افتتاح ممثلية لـ”أرض الصومال” في القدس

مرة اخرى يغيب المغرب عن بيان عربي-إسلامي يدين افتتاح ممثلية لـ”أرض الصومال” في القدس

غاب المغرب عن قائمه الدول العربيه والاسلاميه الموقعه علي بيان ادان, اليوم الاحد, افتتاح ما وصف بسفاره لاقليم ارض الصومال في مدينه القدس, رغم ان الملك محمد السادس يتراس لجنه القدس التابعه لمنظمه التعاون الاسلامي. وياتي هذا الموقف في سياق التحولات التي شهدتها السياسه الخارجيه المغربيه تجاه اسرائيل منذ توقيع الرباط علي اتفاقات ابراهام عام 2020, حيث اتجهت السلطات المغربيه الي مقاربه اكثر تقاربا مع الدوله العبريه, مع تراجع الانتقادات الرسميه العلنيه للسياسات الاسرائيليه, بما في ذلك عبر تبني مواقف حذره او الصمت تجاه العديد من الجرائم الصهيونيه بما فيها تلك التي يكون ضحيتها مغاربه كما جري مؤخرا مع مغاربه قافله الصمود الذين تعرضوا للاهانه والضرب من طرق القوات الاسرائيليه دون ان تحرك الدوله المغربيه الرسميه ساكنا. ووقع علي البيان وزراء خارجيه كل من السعوديه, ومصر, وقطر, والاردن, وتركيا, وباكستان, واندونيسيا, وجيبوتي, والصومال, وفلسطين, وسلطنه عمان, والسودان, واليمن, ولبنان, وموريتانيا. وادان الموقعون باشد العبارات الخطوه المتعلقه بافتتاح ممثليه دبلوماسيه لما يسمي اقليم ارض الصومال في القدس, معتبرين انها غير قانونيه ومرفوضه, وتمثل انتهاكا للقانون الدولي ولقرارات الشرعيه الدوليه ذات الصله, فضلا عن كونها تمس بالوضع القانوني والتاريخي للمدينه. واكد البيان رفض اي اجراءات احاديه تهدف الي تكريس واقع غير قانوني في القدس او منح شرعيه لكيانات او ترتيبات تخالف قرارات الامم المتحده, مجددا التاكيد علي ان القدس الشرقيه تعد ارضا فلسطينيه محتله منذ عام 1967, وان اي خطوات ترمي الي تغيير وضعها القانوني والتاريخي تعتبر باطله ولاغيه. كما شدد الوزراء علي دعمهم لوحده وسياده جمهوريه الصومال الفيدراليه, ورفض اي اجراءات احاديه تمس وحده الاراضي الصوماليه او تنتقص من سيادتها. ولم يضم البيان سوي موريتانيا من بين دول المغرب العربي, في حين غابت عنه كل من المغرب والجزائر وتونس وليبيا.

اقرأ المقال كاملاً المصدر: لكم
شارك: